السيد محمد حسين الطهراني
173
معرفة الإمام
قلتُ : كيف يمكن أن يتمّ هذا اللقاء ؟ ! قال : أنت تعلم . القيَ في روعنا أن نقول لك . وأراد أن يرجع ، فقلتُ له : إذا رغبتَ فاسأله عن ثورة إيران ( كانت الثورة في سنيها الأولى ) وما ذا سيحدث ؟ ! قال : سألنا أمير المؤمنين عليه السلام عن ذلك في الأسبوع الماضي ، فأسأل عن شيء آخر ! قلتُ : اسألوا عن الوقت الذي يظهر فيه وليّ العصر أرواحنا فداه فإذا سألتم فإنّي آخذ بعين الاعتبار موضوعاً أو موضوعين ، فاسألوا عن جواب ذلك ؟ ثمّ ذهبوا . وبعد أيّام جاءوا إلى ذلك المكان وكنت مشغولًا في محاضرةٍ فرأيتهم ، وأنهيت محاضرتي بسرعةٍ ، وأقبلتُ عليهم . فبدأ الحديث وسألتهم عن الأشياء التي كنت قد طلبتها منهم . قالوا : أمّا مسألة الظهور ، فكما جاء عنها في الأخبار والأحاديث ، واختيار ذلك وعلمه عند الله تعالى . وأمّا الأسئلة الأخرى التي كانت على بالي ، فقد أتوني بأجوبة مساعدة عنها تقريباً . وقالوا لي : وأوصاكم أن لا تسمّوا السيّد الخمينيّ إماما ، بل سمّوه نائب الإمام ، هكذا كما يبدو . وأعطانا دعاءً موجزاً نقرأه ، وذكر لنا موضوعاً آخر وأوصانا أن نخبرك به ولا تخبر به أحداً ، وحكوه لي . قلتُ : أنتم ذكرتم لي أنّكم كنتم قد سألتم أمير المؤمنين عليه السلام عن الثورة الإسلاميّة في إيران ! فما ذا قال لكم ؟ ! قالوا : قال لنا : نحن رفعنا راية التوحيد أو راية لا إله إلّا الله ( الشكّ منّي ) في إيران ، وسيمرّ الشعب الإيرانيّ بمحنٍ وابتلاءات ، فكيف يجتازها ؟ قلتُ : ما هي طبيعة اتّصالكم ؟ ! وكيف تلتقون بالإمام ؟ !